محمد الأمين الأرمي العلوي

18

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن ( مقدمة التفسير المسماة نزل كرام الضيفان في ساحة حدائق الروح والريحان )

إليه ، ولا خير إلّا وهو الدالّ عليه ، وقد قيّض اللّه تعالى له رجالا موفّقين ، وبالحقّ ناطقين ، حتّى صنّفوا في سائر علومه المصنّفات ، وجمعوا سائر فنونه المتفرّقات ، كلّ على قدر فهمه ، ومبلغ علمه ، نظرا للخلف ، واقتداء بالسّلف ، فشكر اللّه سعيهم ، ورحم كافّتهم ، وأشهد أن لا إله إلا اللّه ، الفرد الصمد ، الواحد الأحد ، الذي لم يكن له كفوا أحد ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، شهادة تشهد لي يوم الدين ، بكامل الإيمان واليقين ، فيا واجب الوجود ، ويا فائض الجود ، ويا غاية كلّ مقصود ، صلّ وسلّم على حبيبك المحمود ، صاحب اللّواء المعقود ، وعلى آله وصحبه ذوي الكرم والجود ، صلاة توازي غناءه وتجازي عناءه ، وكلّ من أعانه ، وقرّر بنيانه . أمّا بعد : فلمّا فرغ واضع هذا التفسير « حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن » منه ، حبّذ له مقدمة وجيزة لتكون سفينة لمن أراد الخوض في بحاره ، والمفتاح لمن أراد معالجة قفل أسراره ، أسماها « نزل كرام الضيفان في ساحة حدائق الروح والريحان » وقد اشتملت هذه المقدمة على ثلاثين فصلا . هاك مقدمة طابت فرعا * وطابا أصلها أصلا أصلا * * * ألا إنما القرآن تسعة أحرف * سأنبيكها في بيت شعر بلا خلل حلال حرام محكم متشابه * بشير نذير قصة عظة مثل * * *